سميح دغيم
140
موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي
الشاهد هي مكان التحت للسماوات ضرورة ، فمن حيث كانت السماء فهي فوق الأرض ، ومن حيث قابلتها الأرض فهي تحت السماء ، ولا بدّ وحيث ما كان ابن آدم فرأسه إلى السماء ورجلاه إلى الأرض ( ح ، ف 2 ، 99 ، 7 ) - إنّ الإضافة هو المعنى الذي وجوده بالقياس إلى شيء آخر ، وليس له وجود غيره ، مثل الأبوّة بالقياس إلى البنوّة ، لا كالأب فإنّ له وجودا كالإنسانيّة ، وكونه مصدرا ومبدأ هو المعنى الذي وجوده بالقياس إلى المعلول ، وليس له وجود غيره ( ش ، ن ، 178 ، 9 ) - النسبة المتكرّرة كالأبوّة والنبوّة والفوقيّة والتحتيّة وهي الإضافة ( ف ، أ ، 27 ، 1 ) - إنّ وجود الإضافة الحقيقيّة لا يكون إلّا في العقل . ولا يكون في الخارج إلّا كون الموجود بحيث يحدث في العقل من تصوّره الإضافة ، فإنّ ولادة شخص من شخص أمر موجود في الخارج ( ط ، م ، 132 ، 3 ) - أمّا العرض فإن اقتضى نسبة ، فإمّا الحصول في المكان ، وهو الأين ؛ أو في الزمان أو طرفه ، وهو متى ؛ أو المتكرّرة ، وهو الإضافة ، أو الانتقال بانتقال المحاط ، وهو الملك ، أو أن يفعل وهو التأثير أو أن ينفعل ، وهو التأثّر ؛ أو هيئة الجسم بنسبة بعض أجزائه إلى بعض ، وإلى الخارج ، وهو الوضع ( خ ، ل ، 61 ، 20 ) - الإضافة : حالة نسبيّة متكرّرة بحيث لا تعقل إحداهما إلّا مع الأخرى كالأبوّة والبنوّة ( ج ، ت ، 50 ، 17 ) إضافة التحقيق - إنّ الإضافة على نوعين ، إضافة تحقيق وإضافة تكريم ، فإضافة التحقيق مثل قوله تعالى : وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ( آل عمران : 180 ) ، وإضافة التكريم مثل قوله تعالى بيت اللّه وناقة اللّه ، فالطاعة والمعصية خارجتان عن غضافة التحقيق ، لأنّ ذلك مذهب المجبرة ، وبقيت إضافة التكريم ، فالطاعة مكرّمة مرضية جاز أن تضاف إلى اللّه تعالى عند الانفراد ، فيقال الخير من اللّه ، والشر ليس من محل الإكرام عند الانضياف إلى اللّه عند الانفراد ، ولكنّه يضاف إلى اللّه عند الجملة كما قال اللّه تعالى : قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ( النساء : 78 ) ( م ، ف ، 4 ، 15 ) إضافة التكريم - إنّ الإضافة على نوعين ، إضافة تحقيق وإضافة تكريم ، فإضافة التحقيق مثل قوله تعالى : وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ( آل عمران : 180 ) ، وإضافة التكريم مثل قوله تعالى بيت اللّه وناقة اللّه ، فالطاعة والمعصية خارجتان عن غضافة التحقيق ، لأنّ ذلك مذهب المجبرة ، وبقيت إضافة التكريم ، فالطاعة مكرّمة مرضية جاز أن تضاف إلى اللّه تعالى عند الانفراد ، فيقال الخير من اللّه ، والشر ليس من محل الإكرام عند الانضياف إلى اللّه عند الانفراد ، ولكنّه يضاف إلى اللّه عند الجملة كما قال اللّه تعالى : قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ( النساء : 78 ) ( م ، ف ، 4 ، 16 ) إضافة الفعل إلى الفاعل - من كيفية إضافة الفعل إلى الفاعل فهو أنّ ما يوجد وكان الغير قادرا عليه فلا بدّ من إضافته إليه . ولو لم يسلك هذه الطريقة لبطل أن نعقل إضافة الفعل إلى الفاعل . ألا ترى أنّا لو رجعنا في إضافته إليه إلى وقوعه بحسب دواعيه لبطل ما نعرفه من إضافة الفعل إلى الساهي لأنّ